في 8 أكتوبر 2026، عُقد الحوار الإقليمي الثالث للأمن بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون لدول الخليج العربية في الرياض.
جاء هذا الحوار استكمالاً لاجتماع المجلس المشترك بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي الذي عُقد في مايو 2026، حيث اتفق الجانبان على تعزيز الحوار والتعاون في المجال الأمني. وقد جرى هذا الحوار في إطار التحضيرات للقمة المرتقبة بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي في الرياض.
وأجرت الوفود نقاشات صريحة وبنّاءة ركزت على قضايا الأمن الإقليمي، لا سيما الأوضاع في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وإيران، واليمن، ولبنان، وسوريا، والعراق، وأوكرانيا، ومنطقة القرن الأفريقي.
وجدد جهاز العمل الخارجي الأوروبي (EEAS) التأكيد على تضامن الاتحاد الأوروبي الكامل مع جميع دول الخليج وشعوبها المتأثرة بالحروب الدائرة في محيط شبه الجزيرة العربية.
كما استعرض الجانبان التقدم المُحرز واتفقا على الخطوات المقبلة لتعزيز التعاون في مجالات حيوية، تشمل: مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، والأمن البحري، ومنع الانتشار ونزع السلاح، والقضايا السيبرانية، والتأهب للكوارث وإدارة الطوارئ، بالإضافة إلى مكافحة الاتجار بالمخدرات والجريمة المنظمة العابرة للحدود.
يُذكر أن الحوار الإقليمي للأمن بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي يُعقد بصفة دورية، بالتناوب بين الرياض وبروكسل.
وقد ترأس الاجتماع بشكل مشترك مسؤولون رفيعو المستوى من جهاز العمل الخارجي الأوروبي، والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، ومملكة البحرين بصفتها الدولة التي تتولى رئاسة الدورة الحالية للمجلس.
