استناداً إلى الحوار الأمني رفيع المستوى الأول بين الاتحاد الأوروبي والمغرب الذي عُقد في مايو 2024، واجتماع مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب الذي جرى في يناير من هذا العام، يأتي هذا اللقاء في إطار التزام مشترك بتعزيز المشاورات السياسية وتوطيد التعاون في مجالي السلم والأمن.
وتبادل الوفدان وجهات النظر حول جهود كل منهما في مجالي السلم والأمن في منطقة المغرب العربي وأفريقيا، بما في ذلك منطقة الساحل. كما تناولت المحادثات الوضع الأمني في الشرق الأوسط -بما في ذلك إيران، والأراضي الفلسطينية المحتلة، ولبنان، وسوريا- بالإضافة إلى الوضع في أوكرانيا.
علاوة على ذلك، ناقش ممثلو الاتحاد الأوروبي والمغرب مجالات تعاون متعددة، مثل مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، والتنسيق بشأن القضايا السيبرانية الدولية، وقضايا منع الانتشار ونزع السلاح.
وأكد الجانبان مجدداً التزامهما المشترك بالنظام الدولي القائم على القواعد، وبالعمل متعدد الأطراف الفعال، وبدور منظمة الأمم المتحدة وميثاقها، وبالاحترام الكامل للقانون الدولي. كما اتفقا على تعميق تعاونهما في المحافل الدولية والإقليمية -لا سيما في الفضاء الأورو-متوسطي ومع الشركاء الأفارقة- بهدف تعزيز الاستقرار والسلم والأمن على المدى الطويل.
يُذكر أن الحوار الأمني رفيع المستوى بين الاتحاد الأوروبي والمغرب يُعقد بصفة دورية، بالتناوب بين الرباط وبروكسل.
وقد ترأس الاجتماع بشكل مشترك كل من كوسمين دوبران، مدير إدارة السلم والشراكات وإدارة الأزمات في هيئة العمل الخارجي الأوروبي، وإسماعيل شكوري، مدير القضايا العالمية بوزارة الشؤون الخارجية في المملكة المغربية.
