ي 8 أكتوبر، عقد الاتحاد الأوروبي والفلبين حوارهما الثاني حول الأمن والدفاع في مانيلا.
وخلال الحوار، أكد الطرفان التزامهما المشترك بتعزيز التنسيق في المحافل متعددة الأطراف لدعم النظام الدولي القائم على القواعد. كما أجريا مناقشات جوهرية حول ديناميكيات الأمن الإقليمي، مع التركيز بشكل خاص على الأمن البحري - بما في ذلك البنية التحتية البحرية الحيوية وحرية الملاحة - مع التأكيد على أهمية اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (UNCLOS).
ويُعد هذا الحوار، إلى جانب إعلان الاتحاد الأوروبي مؤخراً عن أول إجراء دعم له في آسيا في إطار "المرفق الأوروبي للسلام" (EPF) - بقيمة 15 مليون يورو مخصصة للفلبين - دليلاً على التزام الاتحاد الأوروبي القوي بتعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة.
وقد ترأس الحوار بشكل مشترك كل من بينيديكتا فون سيهير-ثوس، المديرة العامة لشؤون السلام والأمن والدفاع في هيئة العمل الخارجي الأوروبي، وليو هيريرا-ليم، وكيل وزارة الخارجية الفلبينية للسياسات.
