تأمل الحكومة أن يكون قصر مؤتمرات لواندا معلماً حقيقياً في أفريقيا ونافذة يمكن للعالم من خلالها أن يرى أنغولا الحديثة والديناميكية والمرحبة، المصممة على بناء مستقبلها الخاص.
وقد أعرب وزير الأشغال العامة والتخطيط العمراني والإسكان، كارلوس دوس سانتوس، عن هذه الرغبة يوم الاثنين الموافق 24 أغسطس، خلال افتتاح قصر مؤتمرات لواندا من قبل رئيس الجمهورية، جواو لورينسو، الذي كان برفقة السيدة الأولى، آنا دياس لورينسو.
بحسب الوزير، فإن تنمية أي بلد لا تقتصر على بناء الطرق والجسور والمستشفيات والمدارس والمساكن، بل تشمل أيضاً تهيئة بيئات قادرة على جمع الناس، وتعزيز المعرفة، وتحفيز الأنشطة الاقتصادية، وجعل البلد وجهةً للأحداث الدولية الكبرى

