أعلنت قطر وكندا التوجّه إلى إنشاء لجنة مشتركة وتوسيع مجالات التعاون الثنائي، بما يشمل الاستثمار الاستراتيجي ومباحثات الاتفاقيات والنقل الجوي والتبادل في مجالي الدفاع والتكنولوجيا. ويُظهر الإعلان تعدد المسارات المطروحة في العلاقة بين البلدين.
ولكل مسار جدول مؤسسي وقانوني مستقل؛ فالمفاوضات لا تعني إبرام اتفاقيات نهائية، كما أن إعلان التعاون لا يثبت تحويل استثمارات أو تشغيل مشاريع أو تطبيق حقوق نقل جوي جديدة. ويمكن أن توفّر اللجنة المشتركة آلية لمتابعة الملفات، فيما تبقى البيانات الحكومية المرجع الأساسي للالتزامات المنجزة.

