شهد معرض الدوحة للكتاب، ورشة بعنوان “من الفكر إلى الأثر: توظيف الفكر الإبداعي في العمل الثقافي”، قدمتها الأستاذة منال الكبيسي، رئيس قسم الثقافة والفنون بجامعة قطر، وحضرها عدد من المتدربين.
واستهدفت الورشة تطوير أدوات العمل الثقافي وربطه بآليات التفكير الحديثة، وجاءت لتسليط الضوء على الإبداع باعتباره المحرك الأساسي لنجاح أي عمل ثقافي، وكيفية تحويل الأفكار من مجرد أطر نظرية إلى مشروعات ذات أثر ملموس ومستدام في المجتمع، تملك القدرة على جذب الأفراد والتفاعل معهم بطرق مبتكرة وغير تقليدية.
وركزت الورشة على الجانب التطبيقي، حيث شهدت في جزئها الأخير تدريبات عملية مكثفة، تم من خلالها تمكين المتدربين من إسقاط أدوات التفكير الإبداعي التي اكتسبوها وتوظيفها مباشرة في أعمالهم ومشاريعهم الثقافية الحالية، بما يضمن الخروج بنتائج واقعية تخدم الحراك الثقافي.
وناقشت الورشة عبر محاورها مفهوم التفكير الإبداعي وكيفية التمييز بين الأفكار العادية والمبتكرة، إلى جانب تقديم منظور مختلف للإبداع يخدم الرسالة الإنسانية. وعرجت على تأصيل العمل الثقافي والإجابة عن تساؤل: “لماذا نقوم بالعمل الثقافي؟”، ملقية الضوء على المنتجات الثقافية المستهدفة مثل إصدار الكتب ونشرها، الحملات الثقافية والتوعوية، بالإضافة إلى المعارض والفنون المسرحية.
وفي تصريح خاص لها حول الورشة، أكدت الأستاذة منال الكبيسي أن الإبداع محور جوهري في إيصال الرسائل الثقافية، وأنه “إذا كان لدينا عمل ثقافي نسعى لإيصاله للأفراد، فإن توظيف الإبداع هو السبيل لجذبهم وجعلهم ينظرون للعمل بطريقة مختلفة تحفزهم على التفاعل المستمر”. وقالت الكبيسي إن العمل الثقافي بمفهومه الشامل هو كل عمل ينتج فكر ورسالة إنسانية سامية.
اليوم الوطني لدولة قطر

