تواصلت فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب في يومه التاسع، وسط أجواء ثقافية نشطة وحضور متزايد من الزوار والمهتمين بالشأن الفكري والمعرفي، حيث شهدت أروقة المعرض حركة متواصلة بين الأجنحة ودور النشر المشاركة، بالتزامن مع تنوع كبير في الفعاليات الثقافية والفنية المصاحبة التي استقطبت جمهورا من مختلف الأعمار والاهتمامات.
وشهدت الفعاليات المقامة على المسارح والقاعات المصاحبة حضورا لافتا للندوات الفكرية والجلسات الحوارية وحفلات توقيع الكتب، حيث ناقشت مجموعة من القضايا المرتبطة بالأدب والثقافة والتحولات الاجتماعية والإبداعية، إلى جانب تسليط الضوء على تجارب عدد من الكتّاب والمثقفين والباحثين، ما أسهم في تعزيز التفاعل بين الجمهور وضيوف المعرض، وتحويل الحدث إلى مساحة مفتوحة للحوار وتبادل الأفكار.
كما واصلت الجهات الثقافية والتعليمية والمؤسسات المشاركة تقديم برامج وأنشطة متنوعة داخل أجنحتها، شملت مبادرات موجهة للأطفال واليافعين وورشا تفاعلية وتجارب معرفية تهدف إلى تشجيع القراءة وتنمية الاهتمام بالكتاب، في وقت يواصل فيه المعرض ترسيخ حضوره كواحد من أبرز الفعاليات الثقافية التي تجمع بين النشر والمعرفة والتفاعل المجتمعي في مشهد يعكس تنوع الحركة الثقافية واتساع جمهورها، ويعد معرض الدوحة الدولي للكتاب وجهة للمثقف العربي ومنارة للمعرفة، حيث تتوافر الكتب والأبحاث في مكان واحد وتحت سقف واحد في معرض الدوحة الدولي للكتاب.

