تستند شراكتنا إلى أسسٍ متينة. ففي عام 2022، افتتح الاتحاد الأوروبي بعثته في الدوحة؛ وهو وجودٌ دائمٌ يعكس التزامنا بتعزيز العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ودولة قطر.
وعقب الهجمات الإيرانية غير المبررة، أعرب الاتحاد الأوروبي عن تضامنه مع الشعب القطري، مؤكداً مجدداً على أهمية حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
وقد حافظ الاتحاد الأوروبي على تواصلٍ وثيقٍ مع دولة قطر على أعلى المستويات، بما في ذلك إجراء عدة مكالمات بين الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري.
ويعكس هذا تواصلاً مستمراً في الأوقات الأكثر حرجاً، يرتكز على حوارٍ منتظم. فعلى سبيل المثال، زار الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج، لويجي دي مايو، دولة قطر في مارس 2026 للتعبير عن التضامن والدعم.
وفي أوقات الأزمات وما بعدها، يظل الاتحاد الأوروبي شريكاً ثابتاً وطويل الأمد لدولة قطر؛ إذ نعمل معاً من أجل تحقيق الازدهار، وتعزيز الربط الإقليمي، وبناء مستقبلٍ مشتركٍ يتسم بالمرونة والصمود.

