ونجح معرض الدوحة الدولي للكتاب في استقطاب جميع الفئات العمرية خلال أيامه وفعالياته، ومن بين المشاهد التي تكررت بشكل يومي على مدار أيام المعرض، هو المشهد المتعلق بتصفح الأطفال للكتب وتعزيز هذا الجانب في نفوسهم من قبل الأسر والعائلات.
ولم يكن المعرض هذا العام مجرد مساحة لبيع الكتب أو توقيع الإصدارات الجديدة، بل بدا وكأنه مساحة حية تعيد ربط الأطفال بعادة القراءة وسط عالم سريع ومزدحم بالمحتوى الرقمي. وفي كل مكان بالمعرض، كان هناك أطفال يتصفحون القصص، في مشهد يعكس مدى أهمية معارض الكتاب واستمراريتها.
ونجح المعرض كذلك في خلق تجربة مشتركة بين الأجيال، آباء يصطحبون أبناءهم بين رفوف الكتب، وأطفال يكتشفون للمرة الأولى متعة القراءة، كما أنه لم ينجح فقط في جذب الزوار، بل نجح أيضا في توجيه الأسر والعائلات إلى اصطحاب أطفالهم للاستمتاع بالفعاليات التي تقام خصيصا لهم، لجذبهم إلى المعرض وتعميق تعلقهم بالكتب والقراءة منذ الصغر.
